اعلان بالهيدر

تاريخ العملة في ليبيا

تاريخ العملة في ليبيا

. 
ايام كان الدينار من ذهب ويأخذ شكل دائري
قيل ان الدنيا ومعيشتها مبنية على دائرتين
الدينار والخبز
ايام كان الخبز شأنه شأن الدينار
 هو ايضا يحمل شكل الدائرة..الدينار يبدأ في أخذ شكله بواسطة النار فبدايته نار
وان لم تحسن اخذه من حله
وصرفه في حقه
فإن نهايته نار كذلك
والمال لايسمى كنزا الا اذا لم يزكى بزكاته ويعطى حق الله فيه
وكان عذاب من يكنز الذهب والفضة " والعملة اليوم وان كانت ورقية فهى على اساس رصيدها من الذهب" 
فالعذاب والحرق بها يكون على الوجه والجنب والظهر
واختيار هذه الاماكن للحرق ...لأن الغني يميل عن الفقير بوجهه ثم بجنبه ثم يوليه ظهره فكان الجزاء من نفس جنس العمل .
وفي حروفه نهايتها.... نار دينار
والدرهم اخره هم .... درهم
وكان الختم على الدينار يتم قديما بعملية تسمى السك.
والسكة هى الختم على الدينار والدرهم المتعامل بها بين الناس بختم معروف بعد تقدير قيمتها في التداول 
اما اذا لم يتم تحديد قيمتها فإن التعامل يكون بالوزن 
ويتم معرفة شروطه واوزانه عن طريق رجال يتقنون هذه المهمة التي يُعرف بها الصحيح من المغشوش او كما كان يسمى قديما  المبهرج  
كان ملوك العجم يتخذون صور التماثيل لصورهم او صور حصون او حيوانات 
اما العرب فمع بدايتهم في السك اتخذوا من الكلمة شعار ومن الاسلام لواء ينقشون به دنانيرهم
فعندما جاء الاسلام كان العرب لبداوتهم يستخدمون الذهب والفضة وزنا 
اقدم عملة نقدية في ليبياوكانت دنانير ودراهم الفرس بين ايديهم يردونها في معاملاتهم الى الوزن ويتصارفون بها بينهم الى ان ظهر الغش وتفاحش لغفلة الدولة عن ذلك
امر عبد الملك بن مروان الحجاج بن يوسف بضرب الدراهم لمعرفة المغشوش وكان ذلك في حكم الدولة الاموية سنة 74 هجري وكتب عليها
" الله أحد الله الصمد "
ولابد من قياس صحيح لوزن الدرهم والدينا لأن بهما تتم احكام كثيرة من زكاة وانكحة وحدود وغيرها فكان شرعا وجوب معرفة اوزانها الذي كان يحسب وقتها بالدانق 
وختم الملك او الامير شئ متعارف عليه حتى قبل سك العملة 
واتخذ سيد الخلق صلى الله عليه وسلم خاتما منقوش عليه " محمد رسول الله " واول رسالة ختمها كانت رسالته الى قيصر 
وهو ختم متألف من ثلاث كلمات جعل اسم الله فيها هو الاعلى وتبادله الخلفاء بعده حتى سقط من سيدنا عثمان في بئر أريس 
ويبقى الدرهم اقدم عملة في التاريخ
ثم الدينار 
اما اقدم عملة كانت متداولة حتى وقت قريب هو " الدراخمة " اليونانية 



اصدارات قديمة لعملة فرنسية في ليبيا
وفي ليبيا بعد تعاقب العديد من العملات عليها فكان اول صدور للعملة بعد الاستقلال واعلان المملكة الليبية في 24 ديسمبر 1951 :
كانت في سنة 1953 م وكان اول اصدار قيمته 3,5 مليون دينار ليبي ومع بداية الانفجار النفطي سنة 1959 ارتفع الاصدار الى 10 ملايين دينار وفي يونية 1969 م كان التداول بمبلغ 76 مليون دينار ليبي .. بعد ان كانت العملة الليبية تصدر من بريطانيا
ومع استخراج النفط وبداية تصديره تخلصت ليبيا من التبعية المالية للبنوك الدولية
وازدادت المداخيل الحكومية من حاصل بيع النفط وايرادات استئجار القواعد العسكرية فكانت سنة 1963 تساوي 6,8 مليون دولار
جنيه ليبي قديموكان ايجار القواعد قد تم نتيجة المعاهدة الليبية الانجليزية سنة 1953 م ومع الولايات المتحدة الامريكية سنة 1954 م وقام بتوقيعها رئيس الوزراء بن حليم
وكان ايجار قاعدة هويلس " معيتيقة" 40 مليون دولار تدفع على اقساط على النحو التالي:
4 مليون دولار من سنة 1955 الى 1960 ثم مليون دولار سنويا بداية من 1960
ونتيجة لازدياد مداخيل النفط تطور نظام الخدمات المصرفية وكانت مهمتها في الاساس تغطية استخراج النفط وماينجم عن ذلك من عمليات تجارية مالية وبما ان عوائد النفط صارت المصدر الاساسي لدخل الحكومة فقد ظهرت ضرورة اعادة توزيع هذه المداخيل بواسطة القروض
وحتى عام 1963 كان الاقتراض مرتبط بالمصارف الاجنبية الثمانية من مجموع عشرة مصارف كانت عاملة داخل ليبيا
عملة قديمة ليبيةوقامت الحكومة باتخاذ الاجراءات الكفيلة بتدعيم النظام النقدي المصرفي واشرفت على نسب الدفع والودائع
وحتى هذا اليوم يتم التعامل بين الناس بالعملة الورقية اما العملة المعدنية فانها بحسب الحاجة وبحسب قيمة تداوله
اختفى المليم بعد ان ترأس حاجة الناس اليومية
واختفى القرش بعد ان عاش عصره
واختفت الخمسة قروش بعد ان كانت سيدة الموقف وكانت ورقية قبل ان تصبح معدنية
العملة في ليبياواختفت العشرة قروش بعد ان كانت قيمة مصروفنا اليومي في المدرسةالعملة في ليبيا
واليوم سيختفي الربع دينار الورقي ليحل محله المعدني وايضا النصف دينار
وهى ايام متداولة بين الناس وخير الوارث في الحياة من ورث نفسه بعمل صالح يبقى اجره بعد موته ومن اعطى احد شئ يوصله له فيستلمه اضعاف مضاعفة يوم لاينفع مال ولابنون كانت في الدنيا
ورحم الله الحسن البصري حين قال " لوكانت الدنيا من ذهب وهى فانية والأخرة من خزف وهى باقية .... فالعاقل يفضل الخزف الباقي على الذهب الفاني ... فمابالكم وانتم تفضلون الخزف الفاني على الذهب الباقي "

ليست هناك تعليقات